أهم الأخباررياضة

كلوب : مسؤولي ليفربول لن يمنحوا صلاح عقد جديد

 

 

كشفت صحيفة “ذي إكسبرس” الإنجليزية ومن خلال مصادر مطلعة في نادي ليفربول الإنجليزي، أن إدارة الأخير حسمت أمرها بشكل نهائي بخصوص ملف التجديد لنجم الفريق المصري محمد صلاح، وأن السبب الرئيس في ذلك يعود إلى مدرب الفريق الألماني يورغن كلوب. وقالت إن ملاك النادي وكبار مسؤوليه حسموا أمرهم بعدم منح صلاح أي عقد جديد، وقالت إن النادي لم يعد يهمه كثيرا إذا قرر صلاح الرحيل مجانا الصيف المقبل، أو مقابل مبلغ ما في الصيف الحالي.

وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة التي يشكلها محمد صلاح بالنسبة لهجوم ليفربول، لكنه لم يحظ بالتقدير الذي رغب به، وسبق أن طالب به علنا في اكثر من مناسبة، حيث يريد عقدا جديدا براتب سنوي يعادل 23 مليون يورو، لكن إدارة ليفربول لا ترى أنه يستحق ذلك القدر.

ورغم أن النادي خسر ثاني أفضل مهاجميه لصالح بايرن ميونيخ الألماني، وهو السنغالي ساديو ماني، لكن ليفربول مقتنع بالسياسة الناجعة للانتقالات والتي يقودها المدرب الألماني يورغن كلوب منذ استلم المهمة في 2015، إذ كان وراء استقدام أغلب النجوم البارزين في ليفربول حاليا، ماني وصلاح وفيرجيل فان دايك وغيرهم، وهو نفسه من يقوم بتجهيز البديل لهم، حيث يعتبر الثلاثي “البرتغالي جوتا والكولومبي لويس دياز وآخرهم الأوروغوياني داروين نونيز”، خير من يعوض الثلاثي ماني وصلاح والبرازيلي فيرمينيو.

ولعل هذا ما يفسر تصريحات سابقة لكلوب، قال فيها إن “لا أحد أكبر من النادي”، وأن صلاح من عليه تحديد مصيره، وهو ما يؤكد أن كلوب ليس متمسكا بشدة ببقاء صلاح، خاصة مع التعاقدات التي قام بها وآخرها استقدام الهداف الأوروغوياني.

واعتبر الكثيرون أن صفقة نونيز التي كلفت ليفربول قبل أسبوع فقط 100 مليون يورو، تعتبر التأكيد الذي لا يدع مجالا للشك أن ليفربول لن يمنح صلاح أي عقد جديد، وأن رحيله مرحب به بالنسبة للإدارة بنهاية عقده صيف 2023، أو في حال حصل على عرض جيد للنادي الصيف الحالي، على غرار مانيه الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ.

يذكر أن ليفربول يرى أن صلاح سيصل الـ31 من عمره بنهاية عقده، وبالتالي ليس مجبرا على منحه عقدا كبيرا لخمس سنوات جديدة براتب قياسي، على الرغم من قوته التهديفية لم تتراجع، إذ سجل في الموسم الماضي 31 هدفا و16 تمريرة حاسمة في كل المسابقات، كما فاز بلقب هداف الدوري الانجليزي الممتاز مناصفة مع الكوري سوون نجم توتنهام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى